واليوم، ٢٦ أغسطس، تبدأ لهذه الرحلة مساحة جديدة، بانضمامي إلى كتاب صحيفة الوئام، وهي تجربة أسعد بها وأتطلع إليها كثيرا.
الكتابة في الوئام ليست انتقالا من مدونتي إلى الصحيفة، بل امتدادا طبيعيا لها. ستبقى المدونة مساحتي الخاصة التي أكتب فيها بحرية، فيما تمنحني الوئام نافذة أخرى للوصول إلى قراء جدد، والدخول في حوار أوسع حول الأفكار والقضايا والتحولات التي نعيشها.
أؤمن أن قيمة الكتابة ليست في عدد الكلمات التي ننشرها، بل في الفكرة التي تبقى بعد قراءتها، والسؤال الذي تثيره، والتجربة التي ننقلها، وربما الزاوية المختلفة التي تجعلنا ننظر إلى موضوع اعتدنا عليه بطريقة جديدة.
سعيد بهذه التجربة، وممتن لصحيفة الوئام على هذه المساحة والثقة، ومتطلع لأن تكون المقالات القادمة إضافة حقيقية لتجربتي في الكتابة، وفرصة للتعلم بقدر ما هي فرصة للمشاركة.
مساحة جديدة، وقراء جدد، أما الشغف بالكتابة فهو ذاته.
- مروان

التعليقات
تفضل بتسجيل تعليقك على المقال مشكورا
لا توجد تعليقات منشورة بعد.