اللعب يحيينا
منذ فترة طويلة لم أرى إعلانا ملهما مصنوع بحبكة مثل إعلان مدينة القدية «اللعب يحيينا». هناك إعلانات تبيع منتجا، وإعلانات تروّج لمكان، وهناك إعلانات تتجاوز كل ذلك لتحاول أن تزرع فكرة وشعورا في ذهنك. وهذا الإعلان ينتمي في رأيي إلى النوع الأخير؛ فهو لا يحاول إقناعنا بزيارة القدية عبر استعراض منشآتها ومشروعاتها وألعابها بقدر ما يبدأ من سؤال أكثر عمقا: ماذا لو لم يكن اللعب مجرد نشاط نمارسه، بل جزءا أصيلا من تكويننا؟
قراءة المقال