المقالات

كتابات مختارة بتصنيفات ووسوم قابلة للبحث.

حوّل الذكاء الإصطناعي إلى قيمة

حوّل الذكاء الإصطناعي إلى قيمة

خلال العامين الماضيين، كان الحديث عن الربح من الذكاء الاصطناعي يدور غالبا حول فكرة واحدة: أن تؤسس وكالة ذكاء اصطناعي، وتبيع خدمات الأتمتة، وتبني مسارات عمل للشركات. كانت الفكرة مغرية، ونجحت مع كثيرين في بدايات السوق، لكنها لم تعد اليوم بنفس السهولة. السوق أصبح مزدحما، والأدوات أصبحت متاحة للجميع، والمنافسة لم تعد تدور حول من يعرف اسم الأداة، بل حول من يستطيع تحويلها إلى أثر حقيقي داخل المؤسسة.

٣ أغسطس ٢٠٢٦ 4 دقائق
عندما يفكر كل شيء من حولنا…

عندما يفكر كل شيء من حولنا…

ماذا لو استيقظنا بعد سنوات قليلة، فوجدنا أن معظم الأشياء من حولنا أصبحت قادرة على التفكير؟ السيارة تقترح الطريق قبل أن نحدد وجهتنا، والمنزل يعرف حاجتنا إلى الطاقة، والمستشفى يتوقع المرض قبل ظهور أعراضه، والمدرسة تصمم لكل طالب مسارًا مختلفًا، والجهة الحكومية تنجز الخدمة قبل أن يتقدم المواطن بطلبها.

١٠ يوليو ٢٠٢٦ 9 دقائق
عندما تحولت البرمجة إلى حوار ..

عندما تحولت البرمجة إلى حوار ..

لم تكن تجربتي في تطوير مدونتي الشخصية مجرد عملية تقنية لإنشاء موقع أو تحسين واجهة أو ربط قاعدة بيانات. كانت، في جوهرها، تجربة مختلفة في فهم العلاقة الجديدة بين الإنسان والآلة؛ علاقة لم تعد تقوم على أن يكتب الإنسان كل سطر برمجي بيده، بل على أن يعرف ماذا يريد، وكيف يصفه، وكيف يختبره، وكيف يحوله من فكرة عائمة إلى منتج رقمي قابل للنشر والاستخدام والتطوير.

٨ يوليو ٢٠٢٦ 8 دقائق
أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية

أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية

في تجربتي البحثية الأولى -والتي استفدت منها كثيرا- حول: "أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية على سمعة المؤسسة"، لم يكن السؤال تقنيا خالصا؛ بل كان سؤالا عن الثقة. فالأزمة السيبرانية اليوم لم تعد مجرد خلل في نظام أو اختراق في شبكة، بل أصبحت لحظة اختبار حقيقية لقدرة المؤسسة على حماية بيانات عملائها، وصون مصداقيتها، والتواصل مع جمهورها بوضوح وسرعة ومسؤولية.

١٦ مايو ٢٠٢٦ 3 دقائق
من كثرة التطبيقات إلى وحدة التجربة: سؤال المستقبل الرقمي

من كثرة التطبيقات إلى وحدة التجربة: سؤال المستقبل الرقمي

لم يعد الهاتف الذكي في يد الإنسان مجرد أداة اتصال، بل أصبح خريطة مصغرة لحياته اليومية. فيه يدفع، ويحجز، ويتابع، ويتعلم، ويتواصل، ويطلب الخدمة، ويستدعي المعلومة. غير أن هذه الخريطة، على كثرة ما تمنحه من سهولة، تحولت أحيانا إلى مدينة مزدحمة بالأبواب؛ لكل خدمة تطبيق، ولكل تطبيق كلمة مرور، ولكل رحلة رقمية مسار مختلف. هنا يظهر سؤال التطبيق الشامل، لا بوصفه ترفا تقنيا، بل بوصفه محاولة لإعادة ترتيب العلاقة بين الإنسان والخدمة.

١٣ مايو ٢٠٢٦ 4 دقائق