المقالات

كتابات مختارة بتصنيفات ووسوم قابلة للبحث.

اللعب يحيينا

اللعب يحيينا

منذ فترة طويلة لم أرى إعلانا ملهما مصنوع بحبكة مثل إعلان مدينة القدية «اللعب يحيينا». هناك إعلانات تبيع منتجا، وإعلانات تروّج لمكان، وهناك إعلانات تتجاوز كل ذلك لتحاول أن تزرع فكرة وشعورا في ذهنك. وهذا الإعلان ينتمي في رأيي إلى النوع الأخير؛ فهو لا يحاول إقناعنا بزيارة القدية عبر استعراض منشآتها ومشروعاتها وألعابها بقدر ما يبدأ من سؤال أكثر عمقا: ماذا لو لم يكن اللعب مجرد نشاط نمارسه، بل جزءا أصيلا من تكويننا؟

١٢ أغسطس ٢٠٢٦ 5 دقائق
الإعلام الاجتماعي المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي

الإعلام الاجتماعي المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي

لم يعد الإعلام الاجتماعي المؤسسي مجرد قناة لنشر الأخبار والبيانات والصور، بل أصبح مساحة متكاملة لإدارة العلاقة بين المؤسسة وجمهورها، وبناء السمعة، وتقديم الخدمات، وقياس اتجاهات الرأي العام. ومع تسارع التقنيات الرقمية، تنتقل المؤسسات تدريجيًا من إدارة الحسابات إلى إدارة تجربة الجمهور كاملة، بحيث يصبح كل تفاعل رقمي جزءًا من الصورة الذهنية للمؤسسة.

٢٩ يوليو ٢٠٢٦ 4 دقائق
لماذا تحتاج مؤسساتنا إلى استراتيجية اتصالية؟

لماذا تحتاج مؤسساتنا إلى استراتيجية اتصالية؟

في كثير من المؤسسات، لا يزال الاتصال ينظر إليه بوصفه وظيفة تنفيذية ترتبط بإصدار البيانات الصحفية، وإدارة حسابات التواصل الاجتماعي، وتنظيم الفعاليات، والتعامل مع وسائل الإعلام. ورغم أهمية هذه الأنشطة، فإنها تمثل أدوات للتنفيذ، لا استراتيجية للعمل.

٢٠ يوليو ٢٠٢٦ 3 دقائق
أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية

أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية

في تجربتي البحثية الأولى -والتي استفدت منها كثيرا- حول: "أثر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات السيبرانية على سمعة المؤسسة"، لم يكن السؤال تقنيا خالصا؛ بل كان سؤالا عن الثقة. فالأزمة السيبرانية اليوم لم تعد مجرد خلل في نظام أو اختراق في شبكة، بل أصبحت لحظة اختبار حقيقية لقدرة المؤسسة على حماية بيانات عملائها، وصون مصداقيتها، والتواصل مع جمهورها بوضوح وسرعة ومسؤولية.

١٦ مايو ٢٠٢٦ 3 دقائق
التواصل المؤسسي من إدارة الرسائل إلى صناعة المعنى

التواصل المؤسسي من إدارة الرسائل إلى صناعة المعنى

لم يعد التواصل المؤسسي في عالم اليوم مجرد بيان يصدر، أو خبر ينشر، أو حملة إعلامية تبحث عن انتشار سريع. لقد تغيّر المشهد، وتغيّر معه الإنسان المتلقي. لم يعد الجمهور ينتظر ما تقوله المؤسسات فقط، بل يسأل: ماذا تقصد؟ ولماذا الآن؟ وما موقع الإنسان من هذه الرسالة؟ وهل تعكس الكلمات حقيقة السلوك أم تجمله؟

١٣ مايو ٢٠٢٦ 5 دقائق
الهوية الرقمية: حين لا تكفي المؤسسة أن تكون موجودة

الهوية الرقمية: حين لا تكفي المؤسسة أن تكون موجودة

لم تعد المؤسسة تُعرَف اليوم من مبناها، ولا من تاريخها الطويل، ولا حتى من جودة خدماتها وحدها. صارت تُعرَف من أثرها الأول في شاشة صغيرة، من نبرة منشور، من طريقة ردّها على سؤال، من صورة عابرة، ومن ذلك الانطباع الصامت الذي يتكوّن في عقل الجمهور قبل أن يلتقي بها وجها لوجه.

٧ مايو ٢٠٢٦ 5 دقائق