ضيوف الرحمن في وجدان المملكة: إدارة الحشود بروح الإنسان
إدارة الحج ليست مجرد قدرة تنظيمية على تحريك الملايين في زمان محدد ومكان ضيق، وخدمة ضيوف الرحمن ليست عملا موسميا يبدأ مع قدوم الحجاج وينتهي بمغادرتهم. بل هي شغف في الوجدان الشعبي والقيادي حيث يقدم معنى أعمق من الإدارة، وأوسع من التشغيل، وأبلغ من الصورة العابرة؛ إنها مسؤولية تاريخية ودينية وإنسانية، تتوارثها المملكة جيلا بعد جيل بوصفها تشريفا لا وظيفة، ورسالة لا إجراء.
